انتصاري الأخير.
فوز وكأنها جاءت على هيئة انتصاراتي من هذا العالم المليء بالهزائم والتضحيات ، جاءت على هيئة وميض انتصاري الأخير ، وأصبحت الشُعلة التي تضيء عتمتي ودروبي ، جاءت دلالةً على أن بعد الظلام نور وبعد الهزيمة فوز ، أشرقت في حياتي كشمس دافئة ولم أعد أخاف الظلام ، أنارت جميع أركاني وكياني وقلبي أصبحَ يشعُ نورًا ، توّردت أضلعي لتصبح بستانًا مليئًا بالفراشات والعصافير ، لم أكن أؤمن بأن للقلب أجنحة فكلما أراها يطيرُ قلبي فرحًا وتدب الحياة بداخلي ، كانت مطرًا من الله حين جفَّ العالم بداخلي . أرى سماءً وغيمًا في عينيّها، حروب وهزائم وفوزٌ عظيم ، كان كل شيء تلمسه يُجبر أو يزهر وينبت وكأنها تحيّ أو تعيد إحياء ما كُسر ، أحيت بداخلي نبضًا وعزفًا ، وأسقت روحي حبًا ، فوز جاءت بوسط أنقاض الهزائم لتخبرني سرًا بأن كل هذا الكوم من الهزائم لن يسقطني أرضًا ، وبأن للحياة بقيّة ، كانت تشع كالقمر في دجى الليل حتى ظننتها سحرًا أتى من...