ليتهم لم يعرفوا ذلك الطريق.
حنين وأنين أمل تبعثرت حروفها وأصبحت ألم ، طفيّت الشمعة و تحول ذلك المكان لظلام ، ذهاب وفقدان ، أشخاص غرباء يأتون بجمال ويذهبون بشعون ، نكتشف جمالهم يغترون وبعدها يهجروننا بصفتنا بشعون ، يجدون البديل ويرحلون ، يذهبون إلى من هم أفضل منا بنظرهم ، كل ذلك وهم لا وجود للبديل يصطنعون الوقت للأخرين لأنهم فقدوا الصُحبة معانا ، يبحثون عن البديل والتجديد ولا يجدونه ومع أقرب مخرج يعودون إلينا راكضين ، يعودون بحنينهم ويشتاقون إلينا ويظنون إننا سنبقى مشتاقين ، لا نبقى مشتاقين ، كانت الأولية لهم وتغيّرت الأمور وأصبحوا في القاع ، لا نشتاق لهم و لا نردهم خائبين ، يأتون ذابلين ومن ثم يبكون ويقولون ليتنا لم نعرف ذلك الطريق ، يضعون اللوم علينا وعلى الطريق ، ولكن بأقدامهم وبكل إرادة منهم سلكوا ذلك الطريق .