فكيف عن جسدي ترحل.
ألم يفترض ان يكون سرمديًا ؟ هذا الحب الذي أبقيته بداخلي دهرًا أخرجته لكِ بإندفاع بثواني معدودة ، بمعنى أخر وضعت قلبي بين يديك ، احببتك بطريقة لا رجوع فيها ابدًا ، انتِ ثم انتِ وان رحلتِ يومًا انتِ ايضًا دون سواك ، فاض بداخلي حبك حتى توردت اضلعي ، واصبحتُ كبستان مليء بالورد والفراشات ، ومع مرور الأيام اصبح ذلك البستان منسيًا ، أشاهد كل ما بنيناه يهدم على مهل ، كيف عن جسدي ترحل ؟ انتِ الهواء والماء و الورد وانا ارض قاحلة ، اسقيتني حبًا كالماء وتوردت بك كالورد . لا مكان لصيغة كنتِ ، انتِ ولازلتِ أختياري الدائم ، يستغيث الناس للمطر بعد طول الجفاف ، وانا استغيث بكِ ، فأنتِ المطر والغيم وقوس القزح . وهل ترفض الأرض المطر لأنه انقطع طويلًا ؟ لا ، فكيف يرفضك جسدي وهذا القلب المئن لك ؟ اشتاق شوقًا كالأرض الجافة للمطر ، وتصبح الأيام كشجرة صبار وحيدة في منتصف الصحراء ، تتساقط شوكها وتحملها الرياح بعيدًا...