ألف شمسٍ ساطعة وليلٍ غيهب.
حجر فوق حجر ، صخرة فوق صخرة حتى بنيتُ جدارًا فاصلًا بيني وبين مشاعري . وحين أدركتُ الأمر داهمني العمر سريعًا سقط الجدار مات الحلم و فاضت مشاعري . وعندما نظرتُ للأمام كان العالم يتداعى نظرتُ للأعلى كعادتي ولم اجد الغيوم ولم اميّز السماء ، ذلك الجدار حمل الكثير وسقط من اعباء الحمل ، وددت لو اسقط ايضًا كان الأمر أشبه بأن يكون كابوسًا .. كأن تحلم بأنك في أرض ذات ألف شمسٍ ساطعة ولا يوجد جدار ولا ظل يحميك .. كأن تكون في صحراء وأمامك ألف سرابٍ ساطع ، ترى السراب وتجري بإتجاه ولا تصل أبدًا تمشي مترنحًا من العطش كأنك شربت ألف خمرًا ، وهناك وحدك بلا ظل وماء تحت ألف شمس ساطعة، هكذا هو الأمر ، عشت وكأني اشاهد شاشة تلفاز خالية من الصوت والصورة فقط اتأمل في الفراغ والسواد ، حياة خالية وفارغة من المعنى مجرد وجود عابث ، مجرد رقم وحالة حرجة تضاف الى قائمة الأحياء ، الجمادات تمتلك حياة أكثر مني ...