حتى يشيب الغراب.
منذ فترة وانا أريد ان أكتب واغرق في النص، ولكن لا تدور بذهني سوى هذه الكلمات، العشاء الاخير، الموعد الاخير، الرقصة الاخيرة، الوداع الاخير، وكلها تنتهي بكلمة الأخير ! ربما لهذا كنت اتجنب الحقيقة والكتابة لا أريد لهذا مهما كان ان يكون الاخير . اني غارقٌ بحبك لدرجة الإنكار وبنفس الوقت لا أحبك لدرجة الإنكار والرفض والتقبل، لا أريد ان تنتهي مشاعري ولا اريد لشيئٍ ان يكون الاخير، وانني ياسيدة البهجة والعينانِ الحزينة أحبكِ رغمًا عن أنف إنكاري وعدم بوحي بها إلا انها تثقل صدري، وكأن وزن العالم كله على أكتافي وصدري، أقف على ناصية الحُلم وبيدي حقيبة ملئية بالخيبات ودموع ارهقها الزمن وتعب المشوار ، أقف على الناصية ولا أرى سوى الحجارة وطريقٌ وعر، طريقٌ وعر على مدى البصر ، لا الحُلم قريب ولا المشوار قريب . لديها عينان كالقمر ترى في الظلام والدجى، ترى ماخلف جدار الصدر ، إنها المشاعر . لا تهداء ولا ترتاح ...