وليدٌ اليوم يموتُ غدًا.
في هذه الساعة وتحديدًا هذه الدقيقة ، أحبك الغد ليس مضمونا ،ولا ما سوف يحدثُ لاحقًا لا شيء يبقى ، وكل شيء قابل للتغير ، لا اتنبأ بالمستقبل ، ولكن أعيش بواقع تجربة من الماضي ، الحاضر هو كُل ما نُملك ، ولا نعلم عن الدقيقة التي بعدها ، في هذا العالم الذي جن جنونه ، تبدو هذه البقعة أمنة جدًا، إتخذتُ من هذه اللحظة ملاذ ومأوى ، ضد كل شيء ، مشيتُ مع التيار ، وعكس التيار وكلها سواسية ، ما كان جميلًا في يوم تلوث وأصابته عدوى معدية ، عزلتُ نفسي وكل ما أمُلك ، وعقلي عالق في عالمٍ أخر ، في الدقيقة الواحدة تحصل الكثير من الأشياء ، ربما العيب ليس من العالم ، قد نكون نحن ، تأقلمنا مع ظروفنا ، وتكيّفنا مع البيئة رغم خلافاتنا، ولكن لم نصنع السلام مع أفكارنا ، لهذه الدنيا ملذاثٌ كثيرة ، كلنا لديه جانب أخر ، وانا جانبي مُظلم ، أبقيه سجينًا بداخلي ، في الدقيقة التي مضت قبل كتابتي ، حاولت الإستسلام...