المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2018

غيّث وحياة.

صديقة للبيئة وتسمع الموسيقى كثيرًا ، احبّتِك الموسيقى كما لو أنها تُعزف من اجلِك ، في بعض الأحيان تمنيّت لو اني أغنية ولو لثلاث دقائق اعزفُ لحنًا وحُبًا في إذنيّكِ ، كانت الموسيقى موسيقى حتى سمعتُ صوتِك وكأن في حنجرتِك آله تعزف الموسيقى ، كان صوتِك عذبًا وملائكيًا أفقدني عقلي ، حتى الطيور تتجمع على نافذتِك عندما تغنين وترقص الأشجار من اجلِك ، تشاركيني ابتسامتِك وأشعر بأنِك تشاركينني العالم ، بطريقةٍ ما لامستِ قلبي والتأمتْ جِراحي ، تنامين ليلًا وتستيّقظين في الصباح الباكر ومن خلالِك يتنفس الصُبح والحياة،  تشبهين شروق الشمس فإبشراقِك تحيّ الحياة ويبدأ اليوم ، كل شيء يتنفس بأنفاسِك أنتِ اكسجين الحياة ،  لديّكِ القدرة بأن توحدي العالم بإبتسامتكِ ،  انتِ كالمطر وبشكل أدق كالغيث والغيث ماء ومن الماء ما يروي ويسقي ويغرق ، ارتوي واُسقى في بحر عينيكِ وسحر ابتسامتِك وأغرق في احمرار وجنتيّكِ وجمالك ،  ارى في شخصيتكِ ما يقود امة ويحزنني ان اراكِ حزينة ، لو كان الأمر بيدي لا اخذتُ كل احزانِك وألامِك كيلا تحزن عينيّكِ الجميلتين ، كيف لهذا العالم أن يعاملِك بقسوة ويسيء لكِ فأنتِ أ...

حياة في جحيم.

كيف أقاوم سوء هذا العالم ، كيف أقاوم هذه البرودة والليالي الموحشة ؟ أكادُ أتقطعُ من الوحدة ، ولا أملكُ رفيقًا سوى قلمي وكتابي ، إنني أجرّ من جحيم إلى جحيم وهذه الحياة تستمتعُ بتعذيبي ، لم أملك الخيار يومًا ، إنني أجرّ كالألة ،  أنا مُتعب من حمل ثقيل تجرّهُ روحي كل يوم إلى كل مكان ، وكأنني في العالم السفلي أو تحت الأرض ، أسمعُ أصوات العابرين من فوقي وأستشّعرُ الجماجم تحت أقدامي ، أسيرُ في تلك الظلمة حاملًا روحي المتثاقلة ، أنني وحيد يإلهي ، إنك ترى مالا يُرى وتسمعُ مالا يُسمع وتعلم مافي الصدور ، إن هذا العالم يجرني للجحيم والجنون وهذا لا يُطاق ، فقدتُ نفسي وأحلامي ، أستسلمت وأريدُ الموت بسلام ، لم أعد قادرًا على التحمل ، لم أعد أستحمِل هذا الألم ، وكأن وزن العالم كله وضع على كتفيّ وتأذت روحي كثيرًا ، لماذا اُجرَّ على الشوك ؟ لطالما كنتُ مطيعًا ولم أكن يومًا شقيًا ، منذ صغري وأنا فأر تجارب للحياة ، الحياة تُجرب جميع أسلحتها عليّ ، يإلهي إني فقدتُ اليقين فأرزقني البصيرة وثبات الفكر ، يإلهي خذني إلى مكان يحتويني وليس فيه حرب ولا ظُلم ، يُخيل لي اني قد عِشتُ تسعين عامًا ...