المشاركات

عرض المشاركات من 2021

حلم العصفور

أكتب عن ما يزيد السبعة سنين ولم يصدر لي كتاب، بعض نصوصي ترتجفُ خوفًا وقلقًا . وبعضها متشبعة بالحب والغزل؛   واخرى تنوح وتأن لفقدٍ ورحيل، وبعضها تتوق إليكِ وتسبقني  اليكِ، ونصوصًا يعتريها الندم واضطرابات أخرى . والحقيقة هي دائما ثابته لا تتزعزع ومعرضة للشك .  وبين الحقيقة والخيال انتِ هنا وانا هناك،   كلانا يجوب في عالمٍ فسيح معرضين لجميع الشكوك نتقبل نتعايش ننتظر نصبر ونستكشف بداخل المكوك   وكأننا نسبح في فضاءٍ يمتد لألاف السنين من نافذتكِ : تشاهدين تساقط الثلج والظروف   تعدين المسافات والاغنيات بين أحلامك ولكنه الواقع وغالبًا ما يكون مخيب مليئ باليأس والوحدة . خارج نافذتي تتساقط جميع المواسم عدى الشتاء، فالصيف صيف والخريف صيف والربيع صيف .  تنهشني حرارة الصيف ليلًا ونهارًا  ولا مفر من ذلك .   تتساقط الاغصان واوراق الشجر ولكن الفرص لا تتساقط   ولا تأتي ولا ترى بل تهدر بعلمٍ او دون علم .  وكأنني أخر عصفور وكل الأغصا...

حتى يشيب الغراب.

منذ فترة وانا أريد ان أكتب واغرق في النص، ولكن لا تدور بذهني سوى هذه الكلمات، العشاء الاخير، الموعد الاخير، الرقصة الاخيرة،   الوداع الاخير، وكلها تنتهي بكلمة الأخير ! ربما لهذا كنت اتجنب الحقيقة والكتابة   لا أريد لهذا مهما كان ان يكون الاخير .  اني غارقٌ بحبك لدرجة الإنكار   وبنفس الوقت لا أحبك لدرجة الإنكار والرفض والتقبل، لا أريد ان تنتهي مشاعري ولا اريد لشيئٍ ان يكون الاخير، وانني ياسيدة البهجة والعينانِ الحزينة أحبكِ رغمًا عن أنف إنكاري وعدم بوحي بها إلا انها تثقل صدري، وكأن وزن العالم كله على أكتافي وصدري،   أقف على ناصية الحُلم وبيدي حقيبة ملئية بالخيبات   ودموع ارهقها الزمن وتعب المشوار ، أقف على الناصية ولا أرى سوى الحجارة وطريقٌ وعر، طريقٌ وعر على مدى البصر ،   لا الحُلم قريب ولا المشوار قريب .  لديها عينان كالقمر ترى في الظلام والدجى، ترى ماخلف جدار الصدر ، إنها المشاعر .  لا تهداء ولا ترتاح ...

ربما قلبي من ابتسم.

لطالما   اردتُ ان أقول لكِ مساءًا بأنكِ جميلة جدًا ومضيئة كالقمر.  لطالما اردتُ أخباركِ بأنكِ كالسماء لا حدود لكِ.  هل يجوز ان قلت بأنك احدى حوريات الجنة ؟   فجمالك ليس من عالمنا ، ربما انتِ قطعة من الجنة ،   وربما حورية  وكأنما الجمال خلق منكِ.    مضيئة وكل شيء تلمسينه   يضيء حتى الظلام يتلاشى،  اشعر أحيانًا بأنك تبثين الحياة بداخل كل من يراكِ ، كيف لنظرةٍ عن بعد قادرة بأن توقف انفاسي.  وددتُ لو أخبركِ صباحًا بأنك الدفء والسلام.    ربما صوتي لن يصل ليخبركِ عن قلبي المسكين ، لذا سأقف فوق سطح المنزل صارخًا بأعلى صوتي حتى يصل صوتي للسماء،  وسأصرخ في وسط الطريق حتى يكاد صوتي يتقطع ويصل الى سابع جار ،  ويعود صدى صوتي خائبًا بعدما وصل الي العالم ولم يصل اليكِ ،   ضاع في منتصف صرخات الأخرين.  كل الدروب التي سلكتها قادتني اليكِ ،  وبنفس الوقت لا طريق يقود اليكِ، كأنني في م...